‎گردد.  پس‌)  از  آن  پيروی  کنید  و  از  راههای  (‌باطلی  که  شما  را  از  آن  نهی  کرده‌ام‌)  پیروی  نکنید  که  شما  را  از  راه  خدا  (‌منحرف  و)  پراکنده  می‌سازد.  اینها  چیزهائی  است  که  خداوند  شما  را  بـدان  تـوصیه  مـی‌کند  تـا  پـرهیزگار  شوید  (‌و  از  مخالفت  با  آنها  بپرهیزید)‌.
این  امر  می‌رساند که  ایـن  مسأله‌،  مسألۀ  عقیده  است‌.  پذیرش  آن  هم  حركت  در  راه  خدا  است‌،  و  انحراف  از  آن  بيرون  رفتن  از  این  راه  است  ...  این  مسأله‌،  مسألۀ  ایـمان  یا کفر،  و  جاهلیّت  یا  اسلام  است‌...  همان‌ گـونه ‌که  در  سرآغاز  سخن‌ گفتیم‌.  تا  اینجا  زیبا  و  بسنده  است  و  بهتر  است  از  شناسائی ‌کوتاه  دست  برداریم،  تا  با  یاری  از  خدا  با  آیه‌های  سوره  در  روند  قرآنی  خود،  روبرو گردیم  ...  برابر  سرشت  سوره‌، ‌آیه‌ها  را  موج  مـوج  -‌ نه  درس  درس  همانگونه‌ که  در  سوره‌های  مدنی  کار  ما  برده  است  -  بررسی  می‌نمائیم‌.  چه  در کار  عرضه‌،  به سرشت  سوره  نزدیک  است‌،  و  در  امر  پژوهش  با  همآوائی  و  همآهنگی  موجود  در  سوره  و  سایه‌های  آن  نیز  سازگارتر  می‌نماید.
توفیق  در  دست  یزدان  است  و  از  او  مدد  می‌جوئیم‌.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] مراجعه  شود  به‌:  خدا  چگونه  می  و  میخوارگی  را  حـرام  فرمود.  در  جزء  پنجم  فی  ظلال  القرآن  ...  و  چگونه  آمـریکا  از  این‌ کـار  درمانده‌ گشت‌.  در  کتاب‌:  ماذا  خسر  العالم  بانحطاط  المسلمین‌. 
[2] ‌مراجعه  شود  به ‌کتاب‌:  (‌التصویر  الفنّی  فی  القرآن‌)  فصل‌:  (‌التناسق‌)‌.<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:141.txt">قسمت اول</a><a class="text" href="w:text:142.txt">قسمت دوم</a><a class="text" href="w:text:143.txt">قسمت سوم</a><a class="text" href="w:text:144.txt">قسمت چهارم</a><a class="text" href="w:text:145.txt">قسمت پنجم</a><a class="text" href="w:text:146.txt">قسمت ششم</a></body></html>سوره‌ي اعراف آيه‌ي 137-103

(ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٤)حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٠٦)فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (١٠٧)وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (١٠٨)قَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (١١٠)قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (١١١)يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (١١٣)قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (١١٤)قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (١١٧)فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨)فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (١١٩)وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (١٢٠)قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١)رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢)قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣)لأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١٢٤)قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥)وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (١٢٦)وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (١٢٧)قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩)وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣١)وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (١٣٣)وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٣٤)فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥)فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٣٦)وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) (١٣٧)

این  درس  دربرگیرندۀ  داستان  موسی  عليه السّلام  با  فرعون  و  اشراف  و  سران  او  است‌.  آغاز  می‌گردد  از  بند  رویاروئی  آنان  با  ربوبیّت  خداوند  جهانیان‌،  و  با  بند  غرق  شدن  جملگی  آنان‌،  پایان  می‌پذیرد.  میان  این  دو