• من الإعجاز التشريعي

    من الإعجاز التشريعي

    1- عرفت البشرية في عصور التاريخ ألواناً مختلفة من المذاهب والتشريعات التي تستهدف سعادة الفرد قي مجتمع فاضل، لكن واحداً منها لم يبلغ شيئا من ذلك.

    2-القرآن الكريم بدأ بتربية الفرد، لأنه لبنة المجتمع.

    3-يحرر القرآن الكريم وجدان المسلم بعقيدة التوحيد حتى يكون عبداً خالصاً لله.

    ( قُل هُوَ اللهُ أَحَدُ* اللهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * ولَمْ يَكُم لَّهُ كُفْواً أَحَدُ) 

    (قُلْ لَّوْ كَانَ فيِهِماَ آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَاَ) [3]

    (قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يُقُولُونَ إِذاَ لاَّبْتَغْوْا إِلَى ذِي العَرْشِ سَبيِلاً) [4]

    4-يأخذ المسلم بشريعة القرآن في العبادات والفرائض والمعاملات ،  والعبادة تُصلح الفرد والمجتمع.

    5-الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتؤلف قلوب المسلمين.

      (( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمْنُكَرِ)) [5]

    6-الزكاة تقتلع الشح والحرص على الدنيا وتؤلف بين قلوب المجتمع.

    7-الحج سياحة تروض الفرد على المشقة ومؤتمر عالمي يتعارف فيه المسلمين ويتشاورون.

    8-الصيام ضبط للنفس وتقوية لعزيمتها ومظهر اجتماعي لمدة شهر يعود المسلمون على النظام و الانضباط.

    9-حض القرآن على فضائل الأخلاق كالصبر والصدق والعدل والتواضع.

    10- شرع الإسلام الزواج لحفظ النوع واستجابة للغريزة.

    (( وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مَّن أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتًسْكُنُواْ إِلَيْهَا وجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَة)) [6]

    11- ربط الأسرة في نظام عادل بمودة ورحمة وعشرة بالمعروف.

    (( وَ عَاَشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)) [7]

    12- نظام الحكم يقوم على الشورى والمساواة ومنع الفردية والأنانية والسيطرة والغرض مصلحة المجتمع وليس التكبر في الأرض والانتقام.

    (( وَأََمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)) [8]

    (( إِنَّماَ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)) [9]

    ((قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى  كَلِمَة سَواَء بَيْنَنا وبَيَنْكُمْ أَلاَّ نَعبْدَ إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شيَئْاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاَ أَربْاباً مَّن دُونِ اللهِ)) [10]

    13- قررت الشريعة حفظ الضروريات الخمسة للحياة الإنسانية (النفس،الدين، العِرض، العقل، المال) [11]

    (( وَلَكُمْ فيِ القِصَاَصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ)) [12]

    ((الزَاَّنِيةُ وَالزَّانِي فَاجْلدوُاْ كُلَّ وَاحِدٍ مَّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ)) [13]

     ((وَالَّذينَ يَرْمُونَ الْمحصْنَاتِ ثُمَّ لَمَّ يَأْتُوا بِأَربْعَةِ شُهَدَاءَ فَاجلْدُوُهُمْ ثَمَانيِنَ جَلْدَةّ)) [14]

    ((وًالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيدْيِهُمَا)) [15]

    14-قرر القرآن العلاقات الدولية في السلم والحرب بين المسلمين وغيرهم وهي أرفع معاملة عُرفت  حتى الآن .

     الإسلامالقرآن والتفسير

    IslamQT.Com

    =============

     

    ------------------------------------

    [1]  - مختصراً بتصرف من كتاب مباحث في علوم القرآن. مناع القطان- وظلال القرآن السيد قطب

    [2]  - سورة الصمد

    [3]  - الأنبياء 22

    [4]  - الإسراء 42

    [5]  - (العنكبوت 45 )

    [6]  - الروم 21

    [7]  - النساء 19

    [8]  - الشورى 38

    [9]  - الحجرات 10

    [10]  - أل عمران 64

    [11]  - البقرة 179

    [12]  - البقرة 179

    [13]  - النور 2

    [14]  - النور 4

    [15]  - النور 4


    بازگشت به ابتدا

    بازگشت به نتايج قبل

     

    چاپ مقاله

     
    » بازدید امروز: 129
    » بازدید دیروز: 337
    » افراد آنلاین: 4
    » بازدید کل: 24172